8217977F-4CD0-40AA-B327-CA86E768804F

أكثر من مليار شخص من مستخدمي سماعات الهواتف الذكية يواجهون خطر الصَمم الدائم

حذر خبراء في الأمم المتحدة في مجال الصحة من أن أكثر من مليار شخص تتراوح أعمارهم بين سن الـ 12 و35 قد يواجهون بجدية خطر الإصابة بالصمم وفقدان السمع بشكل لا رجعة فيه، بسبب تعرضهم للأصوات العالية مثل الموسيقى المشغَّلة على هواتفهم الذكية. وأصدر الخبراء مبادئ توجيهية جديدة لاستخدام الهواتف الذكية  أكثر أمانا.

 

تتضمن هذه التوصيات الإرشادية الهادفة لمنع الإصابة بالصمم والأمراض المرتبطة به، مثل طنين الأذن، الاعتماد على وظائف توفرها الأجهزة الذكية  نفسها، إذ تراقب المستوى الصوتي وطول الزمن الذي يقضيه المستخدمون في الاستماع للموسيقى.

وفي مؤتمر صحفي في جنيف، قالت المسؤولة التقنية للوقاية من الصمم وفقدان السمع في منظمة الصحة العالمية الدكتورة شيلي شادها:

“أكثر من مليار من الشباب معرضون لخطر فقدان السمع، بينما هم ببساطة يمارسون ما يستمتعون به من مناشط، مثل الاستماع المستمر للموسيقى عبر سماعات الأذن على هواتفهم الذكية. وليس لدينا حل في الواقع غير أن نستمع لتفكيرنا البديهي ونسأل أنفسنا: هل نمارس هذه النشاطات بشكل آمن؟ أم أنها ممارسة ستؤدي إلى طنين الأذن وفقدان السمع، بعد بضع سنوات”.

وقالت الدكتورة شيلي شادها إن “على الشخص أن يفكر في هذا الأمر وكأنه يقود سيارة على الطريق السريع، دون استخدام عداد لحساب السرعة، أو قيادتها بالحد الأقصى للسرعة. وما نقترحه هو أن يزود الهاتف الذكي بمقياس للسرعة وبنظام قياس يوضح لك مستوى الصوت الذي تحصل عليه، ويُعلِمك أيضا إذا ما تجاوزت الحد الأقصى المسموح به”.

المبادرة التي أطلقتها منظمة الصحة العالمية والاتحاد الدولي للاتصالات هي محاولة لمعالجة نقص الوعي حول مستوى الصوت الذي يمكن اعتباره ضوضاء زائدة عن الحد، في وقت تظهر فيه بيانات صحية أن واحدا من بين كل اثنين من فئة الشباب يستمع إلى مستويات من الصوت زائدة عن الحد الآمن.

أُطلقت المبادرة تحت شعار ” لنجعل الاستماع مأمونا” في مسعى لتحسين ممارسات الاستماع ولا سيما في صفوف الشباب، سواء عندما يتعرضون للموسيقى والأصوات الأخرى في أماكن الترفيه الصاخبة، أو عندما يستمعون إلى الموسيقى من خلال أجهزتهم السمعية الشخصية. وأُعِدّ المعيار بشأن أجهزة الاستماع المأمونة من قبل خبراء من المنظمتين الأمميتين.

وتقترح الإرشادات أيضا استخدام تكنولوجيا الهواتف نفسها لتتيح إنشاء ملفات تعريف إلكترونية خاصة بكل مستخدم، لتقوم بمراقبة مستويات استخدام الأشخاص لأجهزتهم الصوتية، وإتاحة المعلومات الدقيقة لهم في الهواتف حول مدى أمان استخدامهم للأجهزة السمعية، أو العكس.

وقدم الخبراء كذلك مجموعة من الاقتراحات العملية تتعلق بالأجهزة، بإضافة ميزات معينة مثل “التقييد التلقائي” للصوت، أو الخفض التلقائي لمستوياته لما دون المستويات الخطرة.

ووفقا لبيانات من منظمة الصحة العالمية، فإن أكثر من شخص واحد من بين كل 20 – أي حوالي 432 مليون بالغ و34 مليون طفل – يعانون من ضعف السمع. وتقول المنظمة التابعة للأمم المتحدة إن معظم المصابين يعيشون في البلدان الفقيرة ومتوسطة الدخل، مشيرة إلى أنه “بحلول عام 2050، سيعاني أكثر من 900 مليون شخص من ضعف السمع.

ويقول خبراء الأمم المتحدة إنه من الممكن بالفعل منع حدوث حوالي نصف حالات فقدان السمع من خلال تدابير الصحة العامة والتوجيهات. وتأتي هذه الإرشادات الصحية وتوصياتها قبل أقل من ثلاثة أسابيع من اليوم العالمي للسمع، الموافق الثالث من مارس في كل عام.

UN News

التحالف الدولي

تعزيزات عسكرية أمريكية تصل إلى التنف

وصول تعزيزات أمريكية إلى منطقة التنف العراقية على الحدود مع سوريا، وبحسب مصدرٍ عسكري في محافظة الأنبار غربي العراق، أمس السبت، أن التعزيزات مكونة من آليات عسكرية من نوع “همر” ومدافع وأسلحة ثقيلة أخرى، هدفها “تأمين الحدود العراقية مع سوريا، بالتزامن مع العمليات العسكرية التي انطلقت بالجانب السوري لتحرير آخر معاقل داعش بمحافظة دير الزور”.

ترامب لم يشاور البنتاغون بقرار سحب قواته من سوريا

ترامب لم يشاور البنتاغون بقرار سحب قواته من سوريا

تحرير؛ فرات الشامي

أعلنّ الجنرال جوزيف فوتيل رئيس القيادة المركزية الأمريكية يوم أمس الثلاثاء، في جلسة بمجلس الشيوخ أنه لم تجرِ استشارته من قبل الرئيس دونالد ترامب حول قرار سحب القوات الأمريكية من سوريا في كانون الأول الماضي. لكنه اعترف بإعلان ترمب الرغبة بالانسحاب من سوريا في مرحلة ما.

الجنرال فوتيل الذي يتولى الإشراف على القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، حذر في معرض حديثه من استمرار خطر تنظيم “داعش” في سوريا والعراق بعد انسحاب القوات الأمريكية.

مؤكداً أن تنظيم “داعش” فقد الكثير من قوته ومناطق سيطرته، وبأنّ المساحة التي بات يسيطر عليها التنظيم  لا تتجاوز 20 ميلاً. قائلاً: ((إن مساحة المناطق التي كان يسيطر عليها (داعش) تقلصت من 34 ألف ميل مربع، إلى أقل من 20 ميلاً مربعاً)).

مضيفاً أيضاً: ((التنظيم لا يزال لديه زعماء ومقاتلون وموارد، ويقاتل في صفوفه حالياً بسوريا نحو 1.5 ألف مسلح))، كما حثّ على ضرورة وأهمية تشديد الضغط على التنظيم لمنعه من رفع رأسه مرة أخرى، بحسب تعبيره.

ولفت “فوتيل” في حديثه أن واشنطن لن تسحب قواتها إلا بعد تجريد التنظيم من كامل المناطق التي يسيطر عليها.

في السياق يذكر أن الرئيس اﻷمريكي دونالد ترامب، أعلن بصورةٍ مفاجئة عزمه سحب قوات بلاده من سوريا في كانون اﻷول الفائت، مؤكداً أنّ من أسماهم “جهاديّي تنظيم “داعش” هُزموا. وأدى القرار إلى استقالة وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس والمبعوث الأمريكي في التحالف الدولي بريت ماكغورك، كما واجه القرار معارضة من مجلس الشيوخ، إضافةً ﻹثارة قلقٍ بالغ لدى الأوروبّيين والأكراد حلفاء الولايات المتّحدة.

المصدر:

رويترز

سوريات يهزمن معاناة اللجوء في لبنان

سوريات يهزمن معاناة اللجوء في لبنان

الثامن من آذار 2015، يوم المرأة العالمي، اجتمعت جماهير من كل الجنسيات في أحد المسارح في بيروت، لحضور فعالية تكريم نساء فاعلات في المجتمع.
كانت فاتن سيد سليمان، السيدة السورية العشرينية تجلس بين الحضور محدقة بالمشاركات الواحدة تلو الأخرى، وتلمع في عينيها نظرات الحب والفخر بما صنعن، رغم أن أحدًا لم يلتفت إليها، ولم تصعد كغيرها إلى منصة التكريم.
فاتن، معلمة الروضة المجدة، المقيمة في لبنان، كان خيارها التحدي والصمود في سبيل العيش الكريم، ليست ممن ذاع صيتهن ولمع اسمهن في عالم النساء، لكنها مثال للتضحية والمثابرة والإصرار والطموح.
“التاسع من كانون الثاني 2013، استشهد زوجي، وفجأة أصبحت مسؤولة عن ثلاثة أولاد، لم يكن الأمر سهلًا، ولا سيما أنني أعيش في غربة، وبالتالي أعيش صراعًا يوميًا كي أحافظ على المستوى المعيشي نفسه لأولادي وكذلك المستوى التعليمي”، تقول فاتن لعنب بلدي.
رغم ذلك لم توقف الظروف فاتن عن السعي، بل أصرت على تحدي ظروفها المعيشية والاجتماعية في سبيل توفير حياة كريمة لها ولأطفالها.
“درست أنا وأولادي بنفس المدرسة”، تضيف فاتن، ليتبيّن من خلال تتمة حديثها أنها عملت ودرست وربت وأعالت أطفالها، كل هذه الأمور فعلتها بالوقت نفسه، لتتخرج بعدها من الثانوية العامة بفرعها الأدبي وتعمل في مجال التعليم (رياض الأطفال).
ودفعت الظروف الاقتصادية السيئة سيدات سوريات في دول الجوار السوري للتوجه إلى سوق العمل، تحت ظروف صعبة وانتهاكات وظروف عمل سيئة، بعد أن فقدن أزواجهن وآباءهن في الحرب، وذلك بحسب تقرير نشر على موقع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين تحت عنوان “نساء بمفردهن”، يقول إن أكثر من 145 ألف لاجئة سورية يدرن بيوتهن بمفردهن، ويعملن على تأمين أجرة البيت وتكاليف إعالة الأسرة.
وبحسب تقارير صدرت عن مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في لبنان فإن 80.9% من اللاجئين السوريين في لبنان، والبالغ عددهم 1.5 مليون، هم من النساء والأطفال.
رنا سيد سليمان، وهي قريبة فاتن، قالت لعنب بلدي “عشت مع فاتن في البيت نفسه بحكم صلة القرابة التي تجمعني بها وكنا المعيلات الوحيدات لسبعة عشر شخصًا يقطنون البيت نفسه”.
وتضيف رنا، “في لبنان، حاولت جاهدة تحويل مرحلة اللجوء التي مررت بها إلى مرحلة تعلم وإنجاز، فأتقنت فيها فنونًا مختلفة من خياطة وتطريز وتجميل، والتحقت بالعديد من الدورات التدريبية كالتمريض واللغات، فقوتي في تلك المرحلة كانت ضرورة فأنا الأم والأب والسند لأهلي ولأطفالي”.
تلك الظروف التي تعيش في ظلها نساء سوريات في لبنان، كانت محل دراسة واهتمام من جمعيات ومنظمات عدة، ورغم ذلك فإن واقعهن لم يشهد تحسنًا، بل احتاج إلى تحركات فردية من كل امرأة على حدة لتطوير نفسها.
ويرى مدير مركز “بصمات” الاجتماعي في بر الياس بلبنان، محمود المصري، أن النساء السوريات تحملن مسؤوليات أكبر من القدرة الممكنة، في ظل العنف الأسري والاكتئاب المتواصل، بالإضافة إلى عدم قدرتهن على الوصول إلى حق الإنصاف من السلطات والنظام القضائي اللبناني، ما يؤدي بهن إلى فقدان الأمل، والأفكار الانتحارية”.
ويعتبر المصري أن التغطية الإعلامية الموجهة لقضايا النساء السوريات اللاجئات “مقصرة وناقصة ومتحيزة”، وفق ما قاله لعنب بلدي.
ورغم الأعباء الاقتصادية والأسرية التي تحملتها بعض السوريات اللاجئات في لبنان، لا تزال النظرة الاجتماعية للمرأة العاملة تشكل عبئًا إضافيًا.
تقول فاتن، “تعرضت لنظرات مجتمعية مختلفة، فبعض الأشخاص استهجنوا فكرة وجودي ضمن المدرسة وأنا بهذا العمر برفقة أولادي الثلاثة، ومنهم من كان يدعمني ويشجعني على الاستمرار”.

المصدر: عنب بلدي

الحب يُقوي مناعة جسم المرأة

الحب يُقوي مناعة جسم المرأة

تحرير/ هديل الشامي

أكدت دراسات نشرتها صحيفة “صنداي تايمز”  أن الوقوع في الحب يسبب تغيرات جينية في جسد المرأة.

وأشارت تلك الدراسات، بحسب ما أوردت “الصنداي تايمز” إلى أن الارتباط  فيما بين الأحاسيس الجسدية والغرام مثل: الخفقان والوساوس، اﻷمر الذي دفع العلماء للشك في القدرة على حدوث تغيرات مهمة في علم وظائف الأعضاء.

وبحسب التقرير الذي نشرته “الصنداي تايمز” أيضاً، قام فريق من الباحثين في جامعة “كاليفورنيا ” في لوس أنجلس، بأخذ عينات دم من ٤٧ شابة، عندما أقاموا علاقات عاطفية جديدة، وتم ذلك على مدار عامين متتاليين؛ بهدف التأكد من تأثير الحب الرومانسي بشكل كبير على وظائف الجينوم البشري.

وخلص البحث بتأكيد من الفريق الباحث خلال متابعته لحالة أولئك الفتيات أن القيام بذلك أثر على النساء نفسياً وجسدياً معاّ.

كما صرح أحد العلماء القائمين على الداسة قائلاً: “إن الوقوع في الحب هو  واحد من أكثر التجارب فعالية نفسياً في حياة الإنسان”.

وتبين من خلال الدراسة بأنّ الوقوع في الحب يدفع الجينات لإنتاج بروتين إنترفيون المضاد للفيروسات والعدوى الفطرية.

كما أكدت الدراسة أن التغيرات الفيسيولوجية المرتبطة بالحب شديد الرومانسية يمكن أن تضعف لدى نضج العلاقة أو تدهورها أو انتهاءها.

يبقى الحب لغزاً حيّر البشرية، ويبقى محور دندنة الناس، شيباً وشباباً، ذكوراً وإناثاً،  يقول الشاعر الكبير نزار قباني، عندما قرّرتُ أن أكتب عن تجربتي في الحب فكّرت كثيراً

ما الذي تُجدي اعترافاتي؟

وقبلي كتب الناس عن الحب كثيراً

صوّروه فوق حيطان المغارات،

وفي أوعية الفخّار والطين، قديماً

عندما قرّرت أن أنشر أفكاري عن العشق. تردّدت كثيرا..

فأنا لست بقسيس،

ولا مارست تعليم التلاميذ،

ولا أؤمن أن الورد..

مضطرّ لأن يشرح للناس العبيرا..

النساء الأقوى تأثيرا لعام 2018

النساء الأقوى تأثيرا لعام 2018

تحرير: أحلام العلي

إنّ المعايير الأكثر اتباعاً لاختيار النساء الأكثر تأثيراً في العالم تعتمد على المال والموارد والنفوذ لنساء رائدات  في مجال الأعمال والتكنولوجيا والأعمال الإنسانية والسياسية.

وفي تقرير لصحيفة ” آي بي ثي” الإسبانية  التي عرضت قائمة النساء العشر الأكثر تأثيرا في العالم، إضافة لمجلة فوريس المجلة المالية والاقتصادية الأمريكية التي تنشر تقريرها عن نفس الموضوع منذ أكثر من خمسة عشر عاماً.

1-أنجيلا ميركل المستشارة الألمانية التي تصدرت قائمة أقوى نساء العالم للمرة الثامنة على التوالي.

2- تيريزا ماي رئيسة الوزراء البريطانية والتي حافظت على اللقب للمرة الثانية رغم تعرضها للعديد من الانتقادات بسبب سياستها وإدارتها لانسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوربي.

3- كريستين لاغارد مديرة صندوق النقد الدولي منذ سنة 2011م، ثالث أقوى امرأة في العالم ، إضافة إلى العديد من مهامها مثل وزيرة الاقتصاد في فرنسا، ومديرة المكتب الدولي بيكر أند ما كينزي في مدينة شيكاغو الأميركية.

٤- ماري بارا الرئيسة والمديرة التنفيذية لشركة جنرال موتورز.

5- أبيجيل جونسون الرئيسة التنفيذية لشركة دي فيديليتي للاستثمارات، سيدة أعمال ومستثمرة أميركية لها نفوذ وتأثير كبير في مجال الأعمال.

6- ميليندا غيتس الرئيسة المشاركة لمؤسسة بيل وميليندا غيتس، هي مؤسسة خيرية أيضاً حيث تبرعت بأكثر من 38 مليار دولار لتعزيز قدر أكبر من المساواة في مجالات الصحة والتعليم.

٧-سوزان وجيسكي الرئيسة التنفيذية لشركة يوتيوب

من أكثر الشخصيات شهرة في شركة جوجل.

8- آنا بوتين الرئيس التنفيذية لبنك سانتا ندير.

9- مارلين هيوسون المديرة التنفيذية لشركة لوكهيد مارتن

10- جيني روميتي الرئيسة التنفيذية لشركة آي بي إم .

المصدر الجزيرة نت

مرشحة بـ"الشيوخ" الأمريكي: مستشار نتنياهو اعتدى عليّ جنسيا

مرشحة بـ”الشيوخ” الأمريكي: مستشار نتنياهو اعتدى عليّ جنسيا

كشفت مرشحة ديمقراطية بمجلس الشيوخ الأمريكي، أن أحد مستشاري رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اعتدى عليها جنسيا.

 

وأصدرت جوليا سالازار (28 عاما) بيانا عبر حسابها على “تويتر”، اتهمت خلال دافيد كيز، مستشار نتنياهو، بالاعتداء عليها جنسيا داخل شقته في منهاتن في تشرين ثاني/ نوفمبر 2013.

 

وتابعت سالازار بأنها قررت بعد نحو خمس سنوات من الحادثة الإعلان عن أنها وقعت ضحية اعتداء جنسي.

 

وكان إذاعة الجيش الإسرائيلي كشفت في العام 2016، أن امرأة أمريكية شابة زعمت أن كيز اعتدى عليها جنسيا، دون الكشف عن هويتها.

 

يذكر أن جوليا سالازار قالت إنها التقت كيز بعد مقال كتبته حول إسرائيل، حيث دعاها مستشار نتنياهو لمناقشتها في منزله، ليقوم بالاعتداء عليها، ومحاولة إجبارها على ممارسة الجنس.

 

وتابعت بأنها فشلت في منعه من الاعتداء عليها، وقالت له: “لا أريد” أكثر من عشر مرات، إلا أنه اعتدى عليها، لتغادر الشقة وهي تبكي.

 

ولم يصدر عن مستشار نتنياهو أو مكتب رئيس الوزراء أي تعليق حول بيان المرشحة الأمريكية الشابة.

 

المصدر: عربي21

crop,730x425,3382131802

نتائج استطلاع الصحيفة الفرنسية لو فيجارو

أثارت نتائج استطلاع للرأي طرحته صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية قبل أيام، على موقعها الإلكتروني، حول بقاء “بشار الأسد” في السلطة ردود فعل “مفاجئة”. فقد رفض 67% من قراء الصحيفة بقاء “الأسد” في السلطة بسوريا، بينما أيد 33% منهم بقاءه، من أكثر من 102 ألف قارئ شاركوا في الاستطلاع.

ولم تعلق الصحيفة حول نتائج أو توقيت طرح هذا الاستطلاع، رغم أن استطلاع مماثل كانت الصحيفة قد طرحته في 2016، وكانت نتائجه مغايرة. فقد عبر 64% حينها عن موافقتهم على بقاء “الأسد” في السلطة بسوريا، وشارك في التصويت آنذاك أكثر من 120 ألف قارئ.

ومن أكثر التعليقات التي أبدى القراء إعجابهم بها، هو تعليق حول أن ذلك السؤال يجب طرحه على الشعب السوري؛ كونه الوحيد المعني بالأمر، وليس الفرنسيين أو غيرهم. بينما أيد الكثيرون إقصاء “الأسد” من على رأس السلطة في سوريا باعتباره “مجرم حرب”، وهي مسألة أخلاقية في مبدئها.

وكان العديد من السوريين قد أطلقوا دعوات على مواقع التواصل المختلفة للمشاركة في التصويت للتعبير عن رفضهم بقاء “الأسد”، والتأكيد أن نتائج هذا الاستفتاء سيكون لها تأثير كبير على الرأي العام الفرنسي.

واشنطن تفرض عقوبات على طهران ابتداء من الثلاثاء

واشنطن تفرض عقوبات على طهران ابتداء من الثلاثاء

تستعد الولايات المتحدة، ابتداء من الثلاثاء المقبل، لفرض الحزمة الأولى من العقوبات الجديدة ضد إيران، لتعزز نهجها المتشدد حيال الجمهورية الإسلامية إثر انسحاب الرئيس دونالد ترامب من الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

وستحول العقوبات الجديدة دون استخدام إيران للدولار الأمريكي في تعاملاتها التجارية؛ ما يوجه ضربة لعمليات تصدير النفط، الذي يعد مصدر الدخل الأكبر للبلاد.

كما ستقيد العقوبات الأمريكية المرتقبة تجارة قطع غيار السيارات في إيران.

ومن المنتظر أن تؤثر العقوبات على دول أخرى؛ حيث أعلنت واشنطن أنها ستفرض عقوبات ضد الدول التي لا تلتزم بقرارها عبر مواصلة التجارة مع إيران.

وتشهد إيران في الآونة الأخيرة احتجاجات واسعة بسبب غلاء المعيشة، وسط تقلبات لافتة في أسعار صرف العملات.

وفي 8 مايو/أيار الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الانسحاب من الاتفاق الذي يقيّد البرنامج النووي الإيراني في الاستخدامات السلمية مقابل رفع العقوبات الغربية عنها.

كما أعلن ترامب عزمه إعادة العمل بالعقوبات الاقتصادية على طهران والشركات والكيانات التي تتعامل معها.

وكان ترامب فاجأ المراقبين الأسبوع الماضي عندما عرض عقد لقاء مع الرئيس الإيراني حسن روحاني “في أي وقت” ودون شروط مسبقة، بعد شهور من التصريحات الهجومية ضد طهران.

وجاء التحول الذي سارع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو للتخفيف من حدة أبعاده، بعد أيام فقط من انخراط الرئيس الأميركي المتقلب في سجال مع روحاني.

وأعقب عرض ترامب للحوار تلميحا من بومبيو بدعم تغيير القيادة الإيرانية، حيث قال أمام جمهور من المغتربين الإيرانيين في كاليفورنيا إن النظام في طهران شكل “كابوسا”.

ومن المتوقع أن يخاطب كل من ترامب وروحاني الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الشهر المقبل. لكن يُستبعد أن يجري لقاء بين الرئيسين على هامش الاجتماع في وقت ستكون إيران أمام مهلة تشرين الثاني/ نوفمبر النهائية التي سيتوقف بعدها شراء النفط الإيراني.

وطرح ترامب مجددا خلال عطلة نهاية الأسبوع فكرة عقد لقاء مع روحاني قائلا “سألتقي (به) أم لا، لا يهم — الأمر عائد إليهم”.

وأضاف: “إيران واقتصادها تسوء حالتهما وبشكل سريع”.

من جهته، أوضح وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس في 27 تموز/يوليو عدم وجود سياسة هدفها دفع النظام الإيراني إلى الانهيار أو تغييره.

وقال للصحافيين “نحتاج منهم أن يغيروا سلوكهم بشأن عدد من التهديدات التي يمكن أن يشكلها جيشهم وأجهزتهم السرية”.

بدورهم، يرى الخبراء عددا من النتائج المحتملة للسياسة الأمريكية الحالية تجاه إيران.

فبإمكان العقوبات والضغوط الدبلوماسية أن تراكم ما يكفي من الضغط على النظام لدفعه للتفاوض، وهو أمر يدعمه ترامب.

وبإمكان الأزمة المالية في إيران أن تتفاقم، وكذلك الأمر بالنسبة إلى الاحتجاجات، ما قد يجعل بقاء النظام في السلطة أمرا مستحيلا، مع أن الضغوطات الاقتصادية تحمل كذلك خطر تعبئة المشاعر المعادية للولايات المتحدة وحشد الدعم للمتشددين.

وهناك احتمال كذلك بأن يبدأ النظام الإيراني بالتعامل مع ما تعتبره واشنطن “تأثيره المؤذي” في المنطقة بما في ذلك دعمه لرئيس النظام السوري بشار الأسد وتهديداته بإغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي الذي يعد من أهم الممرات البحرية للنفط. وفي هذا السياق، يقول دوبويتز “أعتقد أن (إدارة ترامب) ستكون راضية عن أي من هذه النتائج”.

عربي 21

الدفاع الروسية: تدمير طائرة مسيرة اقتربت من قاعدة حميميم في سوريا

الدفاع الروسية: تدمير طائرة مسيرة اقتربت من قاعدة حميميم في سوريا

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم، اليوم السبت، تدمير طائرة بدون طيار، اقتربت من قاعدة حميميم، غربي سوريا.

وأكدت الوزارة، في بيان، عدم وقوع ضحايا أو أضرار في الحادثة، بحسب وكالة “سبوتنيك” المحلية.

وأشار البيان أن “الأسلحة الدورية للدفاع الجوي دمرت الهدف الجوي على مسافة بعيدة عن المطار”، دون تحديد هوية الهدف.

والأسبوع الماضي، أعلنت قاعدة “حميميم” الروسية، الواقعة قرب مدينة اللاذقية، أن دفاعاتها الجوية أسقطت طائرتين بدون طيار مجهولتي الهوية، حاولتا الاقتراب منها.

الاناضول