5F7F3D10-CDA9-43DD-97BE-3608605B1AD2

هواء بروكسل – تفحص ندبة نيسان 2018 – وفوبيا التوافق وشيء عن الخنادق

أما مدنية سوريا حلمها بألف باء المواطنة ذاب وغابت صورته ففي السقف سياسيون قساة مختلطين بذهنيات عسكريين قساة لم يتوقفوا لحظة عن زراعة الألغام وتعميق الخنادق والإبقاء على مسرح العنف لأنه الضمان الأكيد لتكون دولة المواطنة قتيلة بجانب أشلاء الضحايا.

NATO

المضمون السياسي المستقل للاتحاد الاوربي؟ سؤال الألفية الثالثة

ما يهمنا هنا هو السؤال الافتتاحي، حول رغبة اوربا بذلك. نعم هناك عند القاطرتين الفرنسية والألمانية رغبة ولديهما حلفاء مشجعين حتى ضمن الاتحاد الروسي ولكن ذلك غير كاف فيما لو كانت هناك رغبة وليست هناك قدرة.

في العصيان المدني

في العصيان… وفي العصيان المدني

هذه نماذج عصيان مدني لسلطات استبدادية متوحشة وقاسية وتدفعنا للتفكير من جديد حول سوريا هل مناخات اليوم مؤهبة لهذا النوع من العصيان المدني الواعي وان كان الجواب لا كيف نصنع تلك المناخات طالما الاستبداد لا يقدم حلولا وينحو لنزعة انتقامية ويكرس الفساد كمنظومة إدارة في الحكم ويتابع استغلال جهد الناس وعدم تلبية الحدود الدنيا لحياتهم بحجج جديدة قديمة وهي صموده المفترض تجاه الهجمة عليه.

عسس وعسكر

عسس وعسكر

كان دائما ما يلفت انتباهي الهيئة الخارجية للقطاعات التابعة لمؤسسة عسكرية أو أمنية، وأنا أتحدث هنا عن مشاهدات ماقبل 2011 . وأدرك البؤس الأشد ما بعدها.

مثلا الطريق الممتد بمحاذاة سكة القطار بحلب ما بين الإنشاءات العسكرية والمحكمة العسكرية أو مكان ودرج الصعود لشعبة التجنيد، مدخل الامن العسكري في السريان – مدخل كلية المدفعية او التسليح في الراموسة حيث يفترض وجود جو أكاديمي ككليات، وقس على ذلك مختلف المظاهر الأخرى في مختلف المحافظات في أي مكان سكاني تتوسطه نقطة تتبع العسكر .

كانت اللعبة البصرية في تلك المظاهر الخشنة في البراميل المتهالكة المدهونة بعلمي الحزب والوطن في اختراع نظم حياة مؤذية كترقيع النوافذ والأبواب وحبال الغسيل وعمليات تدعيم الجدران وصور القادة كلها كانت تعكس شذوذا في المشهد السكاني العام.

حتى معسكرات التدريب الجامعي التي هي أيضا جزء من تمجيد العسكر وتوحيش المدنيين ويوم التدريب الجامعي ذاته بهيئات الطلاب الكاريكاتورية وسلوكهم الغوغائي، كانت أيضا مثيرة للأسئلة عن معنى هذا الصراع العام بين ما هو عسكري وبين ما هو مدني ويكفي أن نتذكر أن أستاذ في الجيش ما تزال تعني شتيمة لأنها كناية عن كلمة حمار- مع خالص المحبة لهذا الكائن- نحن كمدنيين لم نستخدم كلمة ملازم أو رائد كإهانة مطلقا .

واليوم والوضع ما انتهى الى أي نهايات تغاير الخشونة والعنف والمظهر العدمي ذاته لتلك المداخل والبوابات المموهة، يشارك الجميع في ذلك الصراع القائم منذ الاستقلال في نيسان الى لحظة الحكومات المدنية التي بقيت حلما مؤجلاً، اذ لم تسمح تركة الفرنسيين ومن بعدها تركة الجارة فلسطين الا باعتماد المموه كوسيلة للتفكير، وهو ما يزال يضع رؤاه وفق مسافة ضيقة جدا ما بين السدادة والشعيرة باعتباره يمتلك قانونية ضغط زناد سلاح ما- مسدس أو مدفعية -أو صاروخ من طائرة. أو قانونية الخطابات الإعلامية المتخمة بالبوط العسكري .

دولة الحذاء الأسود المزود برقبة والمنتج في مؤسسة الاسكان العسكرية لم يكن يكتفي أن تزود القدمين بهذا البوط بل والرأس أيضا، وهذا ليس مجازا لغويا فقد رأينا حملة كثر وضعوه فعليا في مسيرات مختلفة وذهنيا في تمجيد القتل. وطالما أن هناك أصابع على زناد أو فوق زر إطلاق تمتلك الحق في القتل وحولهم حملة بوط في الرأس يبررون ويتحدثون ويدعمون ثم يكونوا ضحايا هذا البوط فيصمتون فإن المقتلة ستستمر.

وقبل أن يشتم البعض ويصفق البعض لابد من توضيح أن ليس منتجات الإسكان هي محور حديثنا ولا جمهور البوط السعيد بختم الإسكان فقط، بل الكلام ينال كل منظومات العسكر المحلية والإقليمية والدولية الذين ما انفكوا يتحاربون علينا لا لنا من أجل تأبيد ذلك البوط في الفكر .حيث سنراهم في النهاية متفاوضون على طاولات مختلفة يرتبون حصص اقتسام مناطق المدنيين التي شوهوا صورتها وهدموها ثم سيتقدمون هم أنفسهم لإعمارها واعادة البراميل المهترئة وعليها أعلام دولهم وأحزابهم وميليشياتهم.

ليست كلمة أستاذ شتيمة يجب أن ندرك التغيير المطلوب من صراع العسكر ومدنية السكان، من هنا وقبل هذا الإدراك لا يمكن الحديث عن أي نصر.

هيئة التحرير

فوضى العالم

فوضى العالم

منذ حربين كونيتين تسلل الرعب الى العقل البشري فقد اكتشف أن آلاته التي ابتكرها ليست ودودة، وبدل تغيير نهمها للموت أنتج أجيالا متعاقبة من آلات أمضى فتكا، كان يعالج الرعب بالرعب المضاد وكان شيئا جنونيا أقرب لمزاد تصاعدي يحمل مطرقة تحديد إرسائه الموت ذاته.

كلمة هيئة التحرير

بين طحنها وتحنيطها… الذاكرة السورية تواجه خطرين

ليس من صراعات بلا مشكلات ذاكرة ، وليس من ذاكرة بلا سرديات متناقضة ، وليس من سرديات مؤهلِة للسلام اذا لم تتجاوز قهرين متربصين : قهر الطحن وقهر التحنيط لأن أي انزلاق في أحد الاتجاهين فالنتيجة المتوقعة دروس غير مستفادة وعتبة أعلى في صراع أشد وحشية.

كلمة هيئة التحرير- المطرقة ومدور البراغي

المطرقة…ومدور البراغي

أسوأ الخيارات حين تغوينا المطرقة في زمن الإصلاح أو نبدي ايمانا بالإصلاح في زمن يحتاج للقطع ، الأخطاء هنا قاتلة سواء ارتكبها نظام أو ارتكبها جمهور يعارض ذلك النظام، فالنتيجة هنا هي ذلك الخراب الذي يخلفه الفيل في مصنع الفخار على حد تعبير الكواكبي .

نساء الأنقاض

نساء الأنقاض … التنميط والحقيقة

صعيد ألمانيا أجمع كان لا بد من إزالة 400 مليون متر مكعب من الأنقاض.
“لم تلعب النساء إلا دورا ثانويا في إزالة الأنقاض في المدن الألمانية”، كما تقول المؤرخة، فرغم أن 60 ألف مرأة تقريبا شاركت في برلين مثلا في إزالة الأنقاض، إلا أن هذه نسبة لا تزيد على خمسة بالمائة من سكان المدينة من نسبة النساء آنذاك. وفي منطقة الاحتلال البريطانية لم تبلغ هذه النسبة إلا 0.3 بالمائة