فوضى منتظمة

“فوضى منتظمة” – أنشطة في اسطنبول

لمدة اسبوع ما بين 3 و 10 شباط الحالي، تستمر فعاليات مهرجان فوضى منتظمة لملتقى رواد الفن العراقي حيث تضم الفعاليات معرضا للرسوم لفنانين متنوعين يجمعهم عالم الهجرة والاقامة في تركيا اضافة الى فعاليات أخرى تشمل الحفل الغنائي والامسية الشعرية وتوقيع كتب.

في افتتاح معرض الفن التشكيلي رصدنا عدد من المشاركات المتنوعة بين الأعمال اليدوية والرسم والنحت وتراوحت الأعمال بين الرمزية والبورتريه والوصفية الكلاسيكية، وكان لافتا حيازة المرأة القسم الأكبر من التعبيرية في اللوجات حيث اعتمدت كترميز عام للحياة والحب والخصوبة والأمل .

قراءة في رواية: الشارع ٢٤ شمالا.

قراءة في رواية: الشارع ٢٤ شمالا.

الكاتبة: إبتسام تريسي.

الناشر: منشورات ضفاف و مكتبة المنصور.

ط١، ورقية ، ٢٠١٧م.

إبتسام تريسي روائية سورية متميزة، مواظبة على الإنتاج، تنتمي إلى الثورة السورية، ما زالت تتناول الواقع السوري، بصدق وشفافية وشغف، وذلك من جوانبه المختلفة، مغطية قرن من الزمان، تمثل مع غيرها من المبدعين السوريين، ضمير الشعب السوري.

الشارع ٢٤ شمالا، أحدث ما كتبت ابتسام تريسي، رواية متعددة الأبعاد، تغطي أحداثها القرن الماضي وتستمر إلى الآن. المكان هو مدينة اللاذقية، والموضوع يختصر بكلمة واحدة: المرأة، ولأنّ المرأة تعني الحياة الاجتماعية كلّها، لذلك كانت الرواية شاملة للحياة في اللاذقية عبر قرن، مع التركيز على الجانب النسوي.

تبدأ الرواية من الحفيدة “وداد” التي تعيش مع جدتها التي تحمل اسمها “وداد” وقد تجاوز عمرها السبعين عاماً. وداد الصبية تعيش مع جدتها في اللاذقية في أواسط عام ٢٠١٥م، الثورة السورية كانت قد حصلت قبل أعوام، والنظام المستبد كان قد قرّر أن ينهي الثورة ولو قتل الناس ودمر البلد، اللاذقية مقسمة ومحاصرة من النظام، بعض أحيائها يتعرض لقصف قوات النظام من البحر والبر، مخيم الرمل الفلسطيني ضحية قصف وحشي، والناس تهرب منه إلى مكان آمن، وداد تنتقل مع جدتها إلى مدينة سلمى في ريف اللاذقية إلى أن تهدأ الأحوال. وداد الجدة تحلم بعودة رشدي حبها الوحيد الذي تحتفظ به في نفسها منذ ما يزيد عن خمسين عاماً، رشدي ابن حيّها الذي أحبها وأحبته منذ الصغر، ولم يستطيعا أن يتجاوزا عتبة المشاعر إلى اللقاء فالزواج، لقد هاجر إلى ألمانيا لكنّه لم يستطع نسيان حبيبته وداد، وداد أيضا لم تتجاوز حبّه تزوجت من غيره وأنجبت، ابنتها تزوجت أيضا وأنجبت حفيدتها، مات زوجها، ثمّ قتلت ابنتها وصال أثناء القصف على مخيم الرمل الفلسطيني، ولم يبقَ لها سوى حفيدتها وداد. الحب ما زال يسكن قلبها، عاد رشدي لعله يحقق حلم حياته بالزواج من وداد ولو وهما في سن الشيخوخة. وداد الجدة مازالت تعيش حياتها وكأنها مازالت تلك الطفلة التي كانت في اللاذقية قبل أكثر من خمسين عاماً.

الجدة وداد أرادت في زمن سابق توثيق حياة النساء في الحياة من خلال رواية بعد ما عانته من اضطهاد على يدي زوجة أبيها ومن ثمّ زوجها، واستعانت لمعرفة ماضي الحي بأكبر سيدة فيه “رقية” ونقلت من مرويات النساء اللواتي يجتمعن في منزل رقية الكثير من الأحداث المهمة التي عاشتها اللاذقية خلال قرن خاصة من جانبه النسوي.

بعد نزوح وداد الحفيدة مع جدتها إلى سلمى ومن ثم إلى سرمدا حاملة معها صندوق الجدة الذي يحوي أهم ذكرياتها والدفتر الذي كتبت فيه روايتها تأخذ الحفيدة الدفتر لتقرأ وتروي حكاية الشارع 24 شمالاً في الماضي والحاضر.

قبل النزوح من اللاذقية تقيم وداد مع صباح أخت جدتها التي عاشت علاقة حب مع زميل الدراسة في دمشق “طارق” الحب الذي بقي مخفياً في روحها ولم يتوج بالبوح واللقاء والزواج، كان حبّاً بالمراسلة بعد التخرج لمدة قصيرة ثمّ انقطعت الرسائل.. بقيت صباح وفيّة لحبّها ولم تتزوج، رحل طارق إلى أمريكا حيث أصبح مدرّسا في إحدى الجامعات، وتزوج هناك وأنجب لكنه بقي على حبه الأول لصباح. بعد مضي أكثر عشرين عاماً التقيا عبر الانترنت وعادت جذوة الحب إلى نفسه، قرّر أن يترك كلّ شيء وراءه ليعود ويعيش حبّه مع صباح، صباح جهّزت نفسها وحياتها كعروس تأخر زواجها عشرات السنين، انتظرت حبيبها أن يأتي، وجاء فعلاً لكنّ النّظام الاستبدادي المجرم كان ينتظره، اعتقله ومن ثمّ قتله وأعلن ذلك عبر وسائل إعلامه افتخارا أنه قتل إرهابيا. وصل الخبر لصباح فكانت النتيجة وفاتها قهراً وحزنا. تستمر وداد الحفيدة بسرد حكاية وداد الجدة التي تعود إلى أصل أسرتها، والدها عاصم آغا صاحب الأراضي والضياع، أمها سعدى، ابنة أحد الفلاحين الذين يعملون عند والدها، لم يستطع والد سعدى سداد ديونه للآغا فأعطاه ابنته بدلا من الديون. سعدى لم تستطع أن تتجاوز إحساسها بأنّها ابنة الفلاح، وأنّها علوية ومنبوذة، وأنها أقرب لأن تكون خادمة من أن تكون زوجة، وتصرفت على هذا الأساس كلّ عمرها، كان عاصم آغا متزوجاً من سكينة خاتم ابنة عمه هي السيدة الحقيقية في بيت الآغا، سعدى أنجبت وداد الفتاة التي أحست بفارق التعامل بين أمها وزوجة أبيها سيدة القصر، وسرعان ما يتزوج الآغا من نسرين ابنة أحد الأثرياء في اللاذقية، فتسيطر على الآغا وعلى القصر وتعزل نساءه الأخريات وتعاملهنّ بمهانة، وداد ستكبر في الحي ويكون رشدي ابن حيّها ومنذ طفولتهما مشدودين لبعضهم عاطفيا، لم يستطع هذا الحب أن يتحول إلى علاقة فزواج، سيمر عليه عمر، الحب يكبر. تُزوّجُ وداد من شقيق نسرين سيدة القصر وتنجب صبية ستكبر وتتزوج وتنجب وداد الحفيدة التي تعيش مع جدتها الآن، الجدة التي تنتظر عودة حبيبها ولو كان عجوزا، ليكمل حبهما بالزواج، حين يعود رشدي يفاجئ بوداد الحفيدة ويختلط عليه الأمر حدّ الظن بأنّها حبيبته التي لم يفارقها الشباب وحين تطلب منه أن يرافقها لزيارة جدتها في المستشفى يشتري الزنبق البحري الذي تحبّه وداد ويذهب معها لكنّه في اللحظة الأخيرة يكتشف أنّه يريد الاحتفاظ بوداد الصبية ولا يريد رؤية حبيبته بعد ذلك الزمن فيغادر المستشفى من دون أن يراها.

في دفتر وداد الجدة تأريخ للحب الذي عاشته في اللاذقية، قصة كل بيت وكل امرأة في حياة تكرر ذاتها، نساء معلقات على أمل حب حقيقي يعشنه، وواقع حياة مغلقة على البيت ومشاغله والمنافسة على الرجال، وعالم المكائد العدائية؛ المرأة للمرأة، والرجال الذين يمتصون رحيق النساء ويظلمونهنّ، النساء اللواتي يعشن حبّاً حقيقياً لا يتحقق، وواقع مظلم، وصراعات صغيرة بينهنّ لكنّها تملأ حياتهنّ، ومع ذلك يتكيفنّ معه. عشرات النساء يجلسن على منصة البوح في الرواية في دفتر وداد الجدة، كلّ ما يعشنّه حقيقي ومؤثر قليله مفرح أغلبه مؤلم، لكنّه كلّه ينساب في نهر الحياة العادية اليومية، لم تخبرنا وداد الجدة في دفترها عن الفرنسيين أيام الاحتلال في اللاذقية، وكأنهم غير موجودين في البلاد، سنعلم المتغيرات في البلاد بعد الاستقلال، نساء الرواية يحببن شكري القوتلي أول رئيس للجمهورية، وكذلك سيداعب خيالهن عبد الناصر بصفته بطلا ورئيسا لدولة وحدة لم تعمّر كثيراً. سيبدأ اهتمام النساء بالسياسة عندما تبدأ منذ سبعينات القرن الماضي موجة الهجرة من الريف -الجبال- إلى المدينة، تمتلئ اللاذقية بأبناء الحكم الجديد. لقد انتقل العلويون من مستخدمين عند أهل المدينة ليصبحوا هم السادة أولاً بأول في اللاذقية، وفي سورية كلّها بعد حين. حضروا إلى المدينة ومعهم معاول التخريب على شكل مخططات ليس أولها تبليط البحر ولا إزالة الحدائق، ولا تغيير نمط العمران، لقد قتلوا المدينة التي كانت، وبنوا لهم مدينة على هواهم ولتحقيق مصالحهم. نساء الرواية لم تنتهِ مشاكلهنّ مع المتغيرات التي جاءت بالعلويين إلى المدينة فقط، بل بخسارتهنّ أولادهنّ عبر الاعتقال أو القتل، وذلك في أحداث ثمانينات القرن الماضي حيث الصراع بين الإخوان المسلمين والنظام، والحراك الوطني الديمقراطي أيضا، كان الأثر كبيراً على نساء المدينة. وسرعان ما تتكرر مأساة المدينة مع أحداث الثورة السورية التي قامت في أوائل ٢٠١١م، لم يتغير حال النظام بل ازداد وحشيّة وعنفاً بحق الشّعب والناشطين، والناس بدؤوا يرحلون من مدن إلى أخرى بحثاً عن الأمان، والبعض الآخر رحل خارج سورية للحفاظ على الحياة. وداد الجدة والحفيدة، ينتقلنّ من اللاذقية إلى مدينة سلمى في ريف اللاذقية، ويصل القصف إلى سلمى، تحاول وداد الحفيدة أن تهرب بجدتها إلى تركيا، تستطيعان العبور إلى تركيا بعد محاولات عدة أصيبت الجدة أثناءها بالشلل واحتاجت إلى كرسي متحرك. ستكون تركيا نهاية مقصدهنّ. تلتقي وداد الجدة هناك ببعض صديقات الماضي الممتلئ بالذكريات، وتموت بعد سنة تاركة وطنها وذكرياتها هناك في الشارع ٢٤ شمالاً في اللاذقية.

هنا تنتهي الرواية، وفي تحليلها نقول: إننا أمام رواية نسوية بامتياز، تكاد تكون سجلاً موثقاً عن حياة المرأة في عشرات السنين، في حيز اجتماعي وتاريخي معين، بكلّ تفاصيله وحميميته المتشابهة والمختلفة، (تناولت أساليب العيش واللباس والطعام والتقاليد) إنه توثيق لحياة يجب أن تُعرف، وواقع يجب أن لا يطمس، وتأريخ اجتماعي لواقع المرأة، حيث كانت المرأة كلّ الوقت تسكن في ظلمة وظلام الجهل والتجهيل.

والرواية تتعاطى مع ما حصل في سورية عبر عقود وفي ظلّ الاستبداد، دون حشر وتصنع وضمن سياق الحياة، وعلى مبدأ إنّ اللبيب من الإشارة يفهم، ووقائع الحياة أكبر دليل، لقد هرب أهل البلاد السوريون وتركوا وراءهم كلّ شيء للحفاظ على الحياة، هل هناك أشدّ ألماً وقسوة وظلماً من ذلك؟!.

في الرواية انتصار للحب بصفته أسمى ما يعيشه الإنسان تجاه الإنسان، والمرأة تجاه الرجل وكذلك العكس، لكنّه كان حباً مستحيلاً دوماً، الحبّ المستمرّ هو الحبّ الذي لم يكتمل، بينما واقع الحياة عنى الغيرة والحسد والظلم والإساءة، بين النساء والرجال، وبينهم كلّ فئة على حدى، لقد انتصر الجانب الوحشي ابن الغابة على الجانب الإنساني في مجتمعاتنا، على الأقل إلى الآن، بالطبع إلاّ ما ندر.

الرواية تنتصر لإنسانية الإنسان من حيث انتصارها لحق الحبّ والخيارات الحرّة والعيش الكريم، لحق الإنسان بالحريّة والعدل والحياة الأفضل، وذلك عندما تفضح الاستبداد والظلم والنّظام الطائفي المجرم.

أحمد العربي

تعرّف على روايات القائمة الطويلة للرواية العربية لعام 2019_الجزيرة

تعرّف على روايات القائمة الطويلة للرواية العربية لعام 2019

تحرير: أحلام العلي

أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية “البوكر” الإثنين 7 يناير 2019م، عن القائمة الطويلة للروايات المرشحة لنيل الجائزة لعام 2019م، والمتضمنة ل16 رواية صدرت خلال الفترة بين يوليو 2017 وحتى يونيو 2018م ، والتي تم اختيارها من بين 134 رواية ترشحت للجائزة.

تهدف الجائزة إلى مكافأة التميز في الرواية العربية المعاصرة، ورفع مستوى قراءة الروايات العربية، والتعريف بها من خلال ترجمتها إلى لغات رئيسة أخرى.

وقد أعلنت بوكر عن وصول سبع روايات لكاتبات إلى القائمة الطويلة؛ منهن من وصل سابقاً إلى المراحل الأخيرة للجائزة مثل أميمة الخميس وإنعام كجه جي وواسيني الأعرج ومي منسّى والسورية شهلا العجيلي، وهو رقم قياسي في وصول روايات الجنس اللطيف لهذا الرقم في تاريخ الجائزة، إضافة إلى وصول 10 كتاب للمرة الأولى إلى القائمة الطويلة هم؛ محمد أبو سمرا، وإيمان يحيى، وجلال برجس، حجي جابر، مبارك ربيع، وكفى الزعبي، والحبيب السائح، وعادل عصمت، ومحمد المعزوز، وميسلون هادي.

أما الروايات التي وصلت إلى القائمة الطويلة لجائزة 2019 هي:

-نساء بلا أثر للكاتب محمد أبي سمرا

– سيدات الحواس الخمس للأردني جلال برجس

-مي: ليالي إيزيس كوبيا للجزائري واسيني الأعرج

-بريد الليل للبنانية هدى بركات

-رغوة سوداء للإرتيري حجي جابر

-مسرى الغرانيق في مدن العقيق للسعودية أميمة الخميس

-صيف مع العدو للسورية شهلا العجيلي

-أنا وحاييم للجزائري الحبيب السائح

-النبيذة للعراقية إنعام كجه جي

-بأي ذنب رحلت  للمغربي محمد المعزوز

-قتلت أمي لأحيا للبنانية مي منسي

-إخوة محمد للعراقية ميسلون هادي

-الزوجة المكسيكية للدكتور المصري إيمان يحيى

-غرب المتوسط للمغربي مبارك ربيع

-الوصايا للمصري عادل عصمت

-بريد الليل للبنانية هدى بركات

وتتم اختيار القائمة الطويلة من قبل لجنة تحكيم مكونة من خميسة أعضاء، برئاسة شرف الدين مادولين الناقد والأكاديمي المغربي والشاعرة والباحثة السعودية فوزية أبو خالد، والشاعرة والناشطة بمجال حقوق الإنسان الأردنية زليخة أبو ريشة، والناقد اللبناني لطيف زيتوني، والباحثة الصينية تشانغ هونغ يي.

استحق هذه الجائزة لعام 2018م الكاتب الفلسطيني أبراهيم نصر الله عن روايته “حرب الكلب الثانية.

علماً أنً الجائزة العالمية للرواية العربية “آي باف” من أهم الجوائز الأدبية المرموقة في العالم العربي، والتي تمنح لأفضل رواية كل عام، والتي تدار برعاية مؤسسة جائزة مان بوكر في لندن، بينما تدعمها مادياً دائرة الثقافة والسياحة في أبو ظبي.

المصادر:

اليوم السابع بلس

الجزيرة

ندوة علي فرزات - في اسطنبول

ندوة علي فرزات – في اسطنبول

الأحد9/12/2018

على مدى قرابة ثلاث ساعات قدم الفنان علي فرزات رؤى متعددة جالت بين الفن والهوية والمستقبل والتاريخ. مع محاوره قدم الكثير من مساراته الشخصية والتي هي انعكاس لحال المجتمع ككل، ومع حضور غصت به قاعة جمعية الحكمة بإسطنبول تابع الحوار مجيبا بهدوء عن جميع أسئلة محاوريه.

عن الانسان السوري بآماله وطموحاته، وعن قيم العدالة والمساواة والمحبة، وعن تاريخ علاقته بالرسم وفن الكاريكاتير، وقطعا عن علاقة الفنان بالتغيير ومواجهة الطغيان الذي كان العنوان الرئيس لمجمل اللقاء.

في إجابته عن مظاهر اليأس، تحدث عن سوريا المواطن التي بها تكون سوريا الوطن وشبهها بصحن العسل يمكنك تقطيع وجهه وترسم فيه خطوط واثلام ثم بقواه الداخلية يعود ويلتحم من جديد.

وعن تقنيات الصحافة والنشر الالكتروني أبدى واقعية ان وسائل التواصل تكتسح الاعلام المطبوع ولكنه ما يزال يرى في الكتاب والجريدة روح أخرى الجريدة الالكترونية والصحافة الالكترونية يراها كقبلة من خلف الزجاج .

أسئلة كثيرة طرحت في اللقاء بعضها جرى التلميح الى احتمالات مستقبلية له وبعضها بقي برسم الناس لأنها هي المعنية بالإجابات

ردا على سؤالنا حول عبارته الشهيرة ” من أجل الخروج من الحفرة يجب التوقف عن الحفر” هل مازالت تمتلك المفعول ذاته لدى الناس لاسيما وخطاب اقصاء وكراهية واسع أصبح خبزا يوميا في الاعلام والسياسة والحياة ككل، عاد فأكد أنها رسالة صالحة ماتزال وتحمِّل المسؤوليات على الجميع، وانتقل للحديث عن قانوني الطبيعة والانسان وأنها قد تختل مرحليا لكنها في النهاية تستعيد ناظمها ومنطقها لكي تستقيم الأمور.

كان علي فرزات نموذجا لتلازم الفكر والممارسة نتمنى له التوفيق دوما.

كورال الأنغام العربية في حفل أفطار الجاليات العربية في اسطنبول

تعرف على كورال الأنغام العربية

أسس الكورال الموسيقار الراحل عدنان أبو الشامات في دمشق عام 1989 وبدء الكورال بالتدريبات لمدة عامين، حتى انطلق في حفله الأول في قصر العظم في دمشق ثم في المحافظات السورية ثم في الدول العربية أولهم تونس والقاهرة حتى أصبح الكورال يشارك بمهرجانات دولية في فرنسا وأمريكا وألمانيا وبريطانيا وغيرها من الدول في  العالم, وفي عام 2003 أشرف على الكورال وإدارته الفنان محمد دايخ تحت توجيهات الموسيقار عدنان أبو الشامات، حتى عام 2011 توقف الكورال بعد وفاة الموسيقار عدنان أبو الشامات رحمه الله وكان آخر حفل لنا في سوريا في مسرح الحمرا في دمشق، بعدها هبت رياح الحرب في سوريا وتهجّر الشعب السوري وقتها سافر الفنان محمد دايخ إلى القاهرة وأعاد جمع أفراد الكورال من جديد عام 2012 وشارك الكورال بالعديد من الفعاليات في القاهرة حتى عام 2015 شاءت الأقدار أن ينتقل أكثر أعضاء الكورال إلى تركيا ومنذ سنة تقريباً أعيد جمع الكورال في تركيا في مدينة إسطنبول بأمكانيات محدودة جداً وتجاوز عدد أعضائه 120 عضواً بين مغنين وعازفين بإشراف الفنان محمد دايخ، في هيكلة جديدة مع الحفاظ على هوية الكورال واللون الذي أسسه عليه الراحل الموسيقار عدنان أبو الشامات.

الكورال متخصص بالموشحات والقدود والأدوار والتراث العربي الشرقي عامة والسوري خاصة وله أعمال خاص به ونسعى لأن نغني بأكثر من 7 لغات ضمن برنامج الكورال والعديد من الأفكار الجديدة، شارك الكورال بعدة حفلات في دار الأوبرا المصرية “بالقاهرة” عام 1993 – 1998 وحاز على جوائز عديدة، كما شارك في مهرجان تستور في “تونس”، وفي مهرجان “طرابلس” للأدوار والموشحات والقدود والعديد من المهرجانات العربية والعالمية،  وشارك عام 2008 في احتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية بأربع أغاني جديدة من ألحان عدنان أبو الشامات منها نشيد دمشق عاصمة الثقافة، ونشيد دمشق العز، من كلمات أحمد قنوع ونشيد “شآم” من كلمات الشاعر مصطفى عكرمة.

وفي تركيا إسطنبول شارك الكورال العام الماضي 2017 بأكثر من فعالية منها حفل إفطار الجاليات العربية بحضور 3000 آلاف شخص من الجاليات العربية والشعب التركي وبحضور شخصيات عربية وتركية (سياسية ومدنية)  وشارك الكورال  في حفل 15 تموز الحفل الوطني التركي وفي هذا العام 2018 شارك الكورال في فعاليات الكرامة وقدم أوبريت خاص به (نغنّي لفجرٍ جديد) من كلمات الشاعر أحمد المعمار وألحان محمد دايخ وغناء كورال الأنغام.

كورال الأنغام العربية في حفل أفطار الجاليات العربية في اسطنبول

ومنذ أيام كانت المشاركة الرسمية الأولى والأبرز للكورال في حفل إفطار الجاليات العربية في إسطنبول الذي نظمته بلدية إسطنبول والجمعية العربية ومؤسسة ارابيسك بحضور جمع الجاليات العربية في إسطنبول والعديد من الفنانين والإعلامين العرب وشخصيات عربية وتركية سياسية ومدنية قدم فيها الكورال فاصل إسق العطاش ويستعد الكورال قريباً للمشاركة في مهرجان أرابيكا الدولي.  والكورال تحت إشراف الإستاذ محمد دايخ والإستاذ محمود حمادية.

كورال الأنغام العربية والأستاذ محمد دايخ في حفل إفطار الجالية العربية في إسطنبول 

كورال الأنغام العربية.. نغنّي لفجرٍ جديد..

كورال حنين يتابع نشاطه ويقدم حفلا مميزا في غازي عينتاب

كورال حنين يتابع نشاطه ويقدم حفلا مميزا في غازي عينتاب

قدم كورال حنين_ وهو أحد فعاليات ملتقى حنين الثقافي – سهرة غنائية مميزة في مدينة غازي عينتاب، عن حنين والكورال ومواجهة الاغتراب بالإبداع كان لنا مع السيدة غادة جمعة الحوار التالي:

لماذا حنين؟  وحنين لأي شيء؟                                                                          

غادة جمعة

حنين تعني الشوق لكل ذرة تراب في الوطن …. للأحباء والأشياء التي حفرت في الذاكرة.

 

هل هي ظاهرة نسوية بالمعنى الجندري للكلمة أم صورة عن مجتمع التنوع وإذا كانت كذلك لماذا هو كورال نسوي؟

ملتقى حنين الثقافي جمع بين المعرفة والتراث الفني وأكد على قضايا المرأة. هو صورة واضحة لمجتمع التنوع حيث ضم نساء من معظم المناطق السورية، جمعتهن قصص متشابهة ومعاناة لا تختلف إلا في درجة الظلم التي ذقن مرارتها، فالتقين على هدف واحد أقله تخفيف الضغوط النفسية في الغربة والشعور بالمساندة بعضهن لبعض بعد ان تم تهجيرهن قسريا، كان نسويا دون قصد ولكن مطالب الحياة الصعبة أوجبت ذلك بالنسبة للشريك الآخر.

 

ملتقى حنين أوسع من فكرة الكورال بماذا تهتمون كأولويات في الملتقى؟

تأسس ملتقى حنين الثقافي بمبادرة طيبة وجهد لا يستهان به من قبل السيدة “رجاء بنوت”تبلورت الفكرة ونضجت وأصبح للملتقى عدة أهداف أولها النهوض بالتراث الفني السوري في بلد المهجر وبث روح التواصل والمحبة بين الشعبين السوري والشعب المضيف عن طريق النشاطات واللقاءات بين سيدات ملتقى حنين والمنظمات التركية -السورية التي تعني بالشأن السوري.

رغم الصعوبات التي واجهت الملتقى منذ تأسيسه وأهمها موجات الهجرة الى أوربا أعاد من جديد ترميم نفسه إيمانا راسخا بالرسالة الموكلة اليه فأنجز العديد من ورشات العمل الداعمة لقضايا المرأة اجتماعيا وثقافيا وأقام العديد من الحفلات حازت على أعجاب جمهوره وأضفت البهجة والسرور على المهجرين المتعبين ونشطت ذاكرتهم للحفاظ على هويتهم وتراثهم الأصيل.

كورال حنين يتابع نشاطه ويقدم حفلا مميزا في غازي عينتاب

 

الحفل الأخير الذي قدمته الكوراليات وكان واضح التطور فيه هل يعكس خطة عمل جديدة؟ ما هي خطوات هذه الخطة؟

أعتقد أن الحفل الأخير لكورال حنين كان علامة فارقة في تاريخ الكورال وذلك باستقطاب مجموعة من السيدات الشابات لقناعتنا أن الدمج بين خبرة النضج واندفاع الشباب يغني العطاء، وساعد أيضا في تكاتف الفئات العمرية المختلفة والاستفادة كل من الآخر.

اما الجديد بالنسبة لحنين أنه أضاف ولأول مرة غناء افراديا (صولوا) استثمرت فيه الأصوات الجميلة بشكل جيد في أداء بعض الأغاني التراثية السورية، وأغاني للبلد المضيف.

 

أنت كمنسقة هل لديك تصور لحنين 2020 كيف يمكن صياغة ذلك بعدة كلمات؟

أستطيع القول: أن كورال حنين حقق في حفله الأخير نقلة نوعية حيث خرج من بؤرة التكرار الذي اتهم بها مسبقا، وأتوقع أن يصبح بصمة مميزه في المستقبل ونشاطه سيتجاوز مدينة عينتاب بعد ان أعتبره معظم المسؤولين الأتراك إضافة ثقافية جميلة للبلدين.

مي الزيات

نشاطات إعلامية_اسطنبول

نشاطات إعلامية_منتدى الأخبار الزائفة في مدينة اسطنبول

بدعوة كريمة من هيئة “ميثاق شرف للإعلاميين السوريين” حضرت جريدة الثريا ممثلة برئيس التحرير في منتدى حواري حول الأخبار الزائفة، نوقشت فيه على مدى يوم كامل قضايا تتعلق بالمفهوم والمخاطر والبدائل، وقدمت مختلف المداخلات مقترحات تدعم بالأساس بنية ميثاق الشرف وأيضا مفهوم الشفافية والنزاهة في العمل الإعلامي.

ستقوم مجموعة العمل بمتابعة هذا الملف عبر رصد تدريجي لمصادر الأخبار الزائفة وتطوير آليات جديدة للتعاون. كما شدد الحضور على متابعة توسيع دائرة الميثاق ومتابعة نهج المنتديات الحوارية مستقبلا.

مي الزيات

نشاطات إعلامية_اسطنبول

IMG-20180126-WA0010

سلسلة “مبدع في الغربة”

#خاص_الثريا

من هو؟

خالد فتال ، مدرب روبوت وباحث تكنلوجي سوري، ولد في حلب (1989) تخرّج من المعهد المتوسط لتقنيات الحاسوب بـ (2008) ليبدأ مسيرة العمل في نفس العام في مدرسة خاصة كمدرس لمادة الحاسوب للمرحلة الإعدادية والثانوية. قرأ ودرس وبحث حتى أصبح من أوائل مدربي الروبوتات ( LEGO NXT2.0) حيث قام بإدخال مادة تدريب الروبوت للعملية التعليمية لعدة مدارس ومارس تعليمها، واستمر حتى نهاية سنين عمله فقد أسس فرق طلابية وقام بتدريبها للدخول في منافسة رسمية خلال مسابقة الروبوتات المحلية في سوريا حيث نال فريقه كأس روح الفريق والمركز الرابع على مستوى الجمهورية ليترشح الفريق للمشاركة في مسابقة الروبوت على مستوى الوطن العربي في الأردن، ثم قاموا كمجموعة بالمشاركة بالمسابقة لأول مرة كفريق من محافظة حلب وكتجربة أولى نالت كل التشجيع والدعم، حيث أنّ المشاركة كانت أغنى من الفوز بكثير. أكمل المدرب خالد دراسته في الجامعة الافتراضية السورية وفي السنة الرابعة انتقل إلى تركيا حيث حرص ببداية حياته الجديدة على إتقان اللغتان التركية والانكليزية، ثم عمل في المنظمات الإنسانية والإغاثية العالمية وكان من بين صفوف شبان الإغاثة في الداخل السوري لمدة تقارب السنتان حيث تعرف على عمل هذه المنظمات وأهدافها المعلنة وغير المعلنة ومموليها وارتباطهم السياسي. عمل : كمدير مشاريع لدى شركة : (people in need) و (big heart).
ثم عاد لعمله الذي أحبّ وهو تدريب الروبوت للأطفال الناشئين ،حيث عمل كمدير مشروع ومدرب روبوتك في شركة خاصة (Innovast Technology )حيث درب حوالي (400) طفل سوري على مهارات الروبوت التعليمي ونجح في تغيير بوصلة هؤلاء الأطفال من التعليم التقليدي إلى التعليم النوعي المرتكز على إشراك الأطفال في البحث والعمل والتعلّم. تناول مشروعه التركيز على تنمية مهارات الأطفال عموماً والأيتام منهم خصوصاً. بعد ذلك تمّ إنشاء مختبر” ابتكار ” الاجتماعي في مدينة غازي عنتاب وتمّ ترشيحه لإدارته، لينتقل إلى عالم الصنع والانضمام لحركة الصانعين العالميين بتصميم وتصنيع ما يحتاجه عالم الصنّاع واختبار بعض الأدوات الطبية البسيطة التي ترسل إلى مناطق الحرب والنزاع للحالات الإنسانية. يتابع الآن عمله في هذا المختبر بالإضافة تأسيسه مشروعه الخاص (Robobasic) في تركيا المرتكز على تدريب الأطفال على الروبوت التعليمي.

 

 

وقد صرّح أنه : “يستعد للقيام بعمل بحث شامل لتصميم وكتابة منهج عالمي لتدريب الراغبين بالانضمام لمركزه من الأطفال واليافعين على عمل وتصميم الروبوت التعليمي والصناعي وسيكون باللغتين العربية والانكليزية ليكون الجيل السوري القادم قادراً على مواكبة سير التطوير والتحديث ” على حد تعبيره .