بريطانيا تجرد الشابة "شاميما بيجوم" من جنسيتها

بريطانيا تجرد الشابة “شاميما بيجوم” من جنسيتها

تحرير؛ فرات الشامي

سحبت الحكومة البريطانية الجنسية من الشابة”شاميما بيجوم”، التي سبق وانضمت إلى تنظيم الدولة “داعش”.

شاميما بيجوم فرت إلى سورية وهي في الخامسة عشرة من عمرها، وتزوجت جهادياً، أمضت معه السنوات الأربع الماضية، بحسب تصريحات صحافية أدلت بها لصحيفة “تايمز” وقناة “سكاي نيوز”.

مراسل صحيفة الـ”تايمز” عثر على شاميما بيجوم في أحد مخيمات اللاجئين في سورية هذا الشهر. وقالت بيجوم، التي تبلغ من العمر 19 عاماً، وأنجبت طفلاً مطلع الأسبوع الفائت للصحافيين بأنّها ترغب في العودة إلى بريطانيا.

قناة “آي.تي.في” التلفزيونية نشرت خطاباً أرسل لإخطار أسرة فتاة بريطانية غادرت لندن حين كانت في الخامسة عشرة من عمرها للانضمام إلى تنظيم “الدولة الإسلامية” في سورية، بقرار سحب الجنسية البريطانية منها. جاء في الخطاب المرسل إلى والدة بيجوم يوم أمس الثلاثاء التاسع عشر من شهر شباط/فبراير الجاري؛ “مرفق بهذا الخطاب أوراق تتعلق بقرار اتخذته وزارة الداخلية بتجريد ابنتك شاميما بيجوم من جنسيتها البريطانية”.

بدوره قال وزير الداخلية ساجد جاويد إنه “لن يتردد” في منع عودة أي شخص أيد التنظيمات الإرهابية في الخارج إلى بريطانيا.

وكتب محمد تي. أكونجي، محامي أسرة بيجوم، على صفحته “تويتر” يقول إن الأسرة استقبلت القرار “بخيبة أمل شديدة”. مضيفاً؛ “نبحث كل السبل القانونية لنقض هذا القرار”.

https://twitter.com/MohammedAkunjee/status/1097929209845112832/photo/1

ترامب: يتعهد بمنع امتلاك إيران السلاح النووي

ترامب: يتعهد بمنع امتلاك إيران السلاح النووي

تحرير؛ هديل الشامي

“إيران دكتاتورية فاسدة، ولن تحصل على السلاح النووي”، بتلك الكلمات تعهد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، بمنع امتلاك حكومة طهران للسلاح النووي؛ خلال كلمةً ألقاها في خطاب حال الاتحاد مخاطباً أعضاء الكونغرس.

مضيفاً أن واشنطن لن تغلق أعينها عن نظام ينادي بالموت لأميركا، مؤكداً على التصدي الأمريكي لنظام إيران الراديكالي. وشدد على عدم السماح لإيران بامتلاك السلاح النووي.

ويعتبر خطاب “الرئيس الأمريكي” في “حال الاتحاد” تقليداً سنوياً في الولايات المتحدة. حيث يوضح فيه الرئيس حالة البلاد على الصعيد الداخلي والخارجي أيضاً، وذلك بتواجد مجلسي النواب والشيوخ، مقدماً فيه اقتراحاً لجدول أعمال تشريعي للسنة المقبلة.

مجلس الشيوخ الأمريكي يصوت لصالح قانون قيصر

مجلس الشيوخ الأمريكي يصوت لصالح قانون قيصر

تحرير؛ فرات الشامي

صوّت مجلس الشيوخ الأمريكي بأغلبية 77 عضواً لصالح مشروع “قانون قيصر” الذي يهدف إلى تعزيز أمن أميركا في الشرق الأوسط.

ويتضمن “قانون قيصر” جملة من البنود في مقدمتها:

-فرض عقوبات على كل من يتعامل اقتصادياً مع نظام بشار الأسد أو يموله أو يوفر طائرات للخطوط الجوية السورية، أو قطع غيار أو يلعب دوراً في مشاريع الإعمار التي يديرها النظام السوري، أو يوفر الدعم لقطاع الطاقة.

-فرض عقوبات على الأجانب العاملين كمتعاقدين عسكريين أو في ميليشيات تقاتل لصالح أو نيابة عن النظام السوري وروسيا وإيران على الأرض في سوريا.

-يسمح التشريع للرئيس الأميركي تعليق العقوبات في حال دخول اﻷطراف في مفاوضات سياسية جادة وتوقف العنف ضد المدنيين.

يذكر أنّ القانون دخل مرحلة التدقيق في لغة المشروع ومن ثم سيُرفع لتوقيع الرئيس اﻷمريكي، دونالد ترامب.

ترامب يلقي خطاب "حالة الاتحاد" المرتقب بـ"ظروف درامية"

ترامب يلقي خطاب “حالة الاتحاد” المرتقب بـ”ظروف درامية”

يلقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خطابه السنوي المرتقب حول حال الاتحاد، الثلاثاء المقبل، في ظل ظروف درامية تشهدها الولايات المتحدة.

وذكرت وكالة أسوشيتد برس، أن خطاب ترامب يأتي في ظل تحقيقات فدرالية مستمرة بشأن اتصالات بين حملته الانتخابية وروسيا، وسط دعوات لعزله من منصبه.

كما يأتي بعد إنهاء أطول فترة إغلاق حكومي تشهدها البلاد في تاريخها، وسط تهديد ترامب بمعاودة الإغلاق مجددا إذا رفض الكونغرس تمويل جداره المقترح مع المكسيك.

وذكرت الوكالة أن رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، زادت الظروف الدرامية، عندما أجبرت ترمب على تأجيل الخطاب لمدة أسبوع بسبب الإغلاق القياسي الذي دام قرابة 35 يوما.

وأشارت أن هذه ليست المرة الأولى التي يلقي فيها رئيس أمريكي الخطاب في ظروف متوترة، حيث ألقاه الرئيس الأسبق ريتشارد نيكسون أثناء تورطه في فضيحة “ووترغيت” (1968)، وكذلك بيل كلينتون بالتزامن مع فضيحته مع مونيكا لوينسكي (1997).

إلا أنها نقلت عن المؤرخ الرئاسي دوغلاس برينكلي، أن ترامب رغم ذلك يظل “الأكثر غرابة”.

وكانت بيلوسي قد أعلنت الأسبوع الماضي أن ترامب وافق على إلقاء خطابه السنوي في الكونغرس عن “حال الاتحاد” في 5 فبراير/شباط الجاري.

وخطاب “حال الاتحاد” خطاب سنوي يلقيه رئيس الولايات المتحدة أمام جلسة مشتركة للكونغرس الأمريكي (النواب والشيوخ) في مبنى الكابيتول، يقر الرئيس فيه حال الأمة ويضع تصوراً للأجندة التشريعية والأولويات الوطنية أمام الكونغرس.

واضطر ترامب في وقت سابق لإرجاء خطابه الذي كان مقررا الأربعاء 30 يناير/كانون الثاني الماضي؛ بسبب نقص العناصر الأمنية الناجم عن “الإغلاق”.

والشهر الماضي، توصل البيت الأبيض والكونغرس لاتفاق ينهي الإغلاق الحكومي الجزئي المستمر منذ أكثر من شهر بسبب طلبه بناء جدار المكسيك.

ويطالب ترامب بإضافة 5.7 مليارات دولار إلى مشروع الموازنة لتمويل بناء الجدار، فيما يعارض الديمقراطيون ذلك.

وفي ظل غياب اتفاق على الموازنة، يتوقف عمل نحو ربع المؤسسات الفيدرالية، بما فيها وزارات الأمن الداخلي والنقل والزراعة والخارجية والعدل، إضافة إلى المتنزهات العامة.

المصدر: الاناضول

الأمم المتحدة: غوتيريش لا يملك الاعتراف بغوايدو رئيسا لفنزويلا _ وكالة الأناضول

الأمم المتحدة: غوتيريش لا يملك الاعتراف بغوايدو رئيسا لفنزويلا

قالت الأمم المتحدة، الإثنين، إن أمينها العام أنطونيو غوتيريش لا يملك السلطة ولا يجوز له الاعتراف بزعيم المعارضة في فنزويلا خوان غوايدو، رئيسا مؤقتا للبلاد.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده المتحدث الرسمي باسم الأمين العام استيفان دوغريك في مقر المنظمة الدولية بنيويورك.

وأوضح المتحدث الرسمي أن مكتب الأمين العام “اطلع علي خطاب نشره السيد غوايدو على موقع التواصل الاجتماعي تويتر (موجه إلى الأمين العام) وأننا نقوم حاليا بالتأكد من صحة الخطاب وندرس الرد عليه”.

وأردف قائلا: “غوتيريش ليس لديه السلطة ولا يجوز له الاعتراف بالدول الأعضاء أو بقادة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.. نحن فقط نحاط علما بمواقف الدول الأعضاء”.

وكان دوغريك يرد على أسئلة الصحفيين بشأن ما أعلنه غوايدو على “تويتر” من قيامه بإرسال خطاب إلى غوتيريش.

ونفى المتحدث الرسمي بشدة أن يكون أي من الدبلوماسيين العاملين بالأمم المتحدة قد شاركوا في اجتماع عقد السبت بالمنظمة الدولية وضم وزير الخاجية الأمريكي مايك بومبيو وممثلين لقوى المعارضة الفنزويليين.

وقال المتحدث الرسمي “نحن لم يكن لنا أي تمثيل في هذا الاجتماع ولم نشارك فيه مطلقا”.

والتقى بومبيو، السبت، على هامش الجلسة الطارئة لمجلس الأمن الدولي حول فنزويلا، وفدا من ممثلي المعارضة المناوئين للرئيس نيكولاس مادورو.

وتشهد فنزويلا توترا متصاعدا منذ 23 يناير/كانون الثاني الجاري، إثر زعم غوايدو، رئيس البرلمان الفنزويلي زعيم المعارضة، حقه بتولي الرئاسة مؤقتا إلى حين إجراء انتخابات جديدة.

وسرعان ما اعترف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ”غوايدو” رئيسا انتقاليا لفنزويلا، وتبعته دول بينها كندا وكولومبيا وبيرو والإكوادور وباراغواي والبرازيل وشيلي وبنما والأرجنتين وكوستاريكا وغواتيمالا وبريطانيا وإسبانيا وفرنسا وإسرائيل.

في المقابل، أيدت بلدان بينها روسيا وتركيا والمكسيك وبوليفيا شرعية مادورو، الذي أدى قبل أيام اليمين الدستورية رئيسًا لفترة جديدة من 6 سنوات.

وعلى خلفية ذلك، أعلن الرئيس مادورو قطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، واتهمها بالتدبير لمحاولة انقلاب ضده، وأمهل الدبلوماسيين الأمريكيين 72 ساعة لمغادرة البلاد.

​ نيويورك/محمد طارق/الأناضول

أردوغان: الوحدات الكردية سمحت لبقايا داعش بالخروج من الرقة

أردوغان: الوحدات الكردية سمحت لبقايا داعش بالخروج من الرقة

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الاثنين، إن دولا غربية سعت لمكافحة تنظيم الدولة من خلال تسليح “تنظيم إرهابي آخر”.

وأضاف الرئيس التركي، أن الوحدات الكردية سمحت لنظيم الدولة بالخروج من الرقة الأسبوع الماضي بشكل آمن.

وأوضح أن ما حدث في الرقة العام الماضي، أظهر اتفاقا سريا بين المنظمات “الإرهابية” التي تقاتل ضد بعضها البعض.

وتابع: “نعلم أن بقايا داعش باقون في سوريا بهدف منح الشرعية لوحدات حماية الشعب الكردية”.

ولفت إلى أنه يسعى إلى تشكيل مناطق آمنة في سوريا، حتى يتمكن 4 ملايين لاجئ من العودة إلى بلادهم.

وشدد أردوغان على أن بلاده ستقوم بالقضاء على بقايا داعش وبسط الأمن في شرقي الفرات، وأنها تجري مباحثاتها مع روسيا والولايات المتحدة من أجل ذلك.

وأضاف: “سوف نحقق السلام والاستقرار والأمن في منطقة شرقي الفرات قريبا، تماما كما حققناه في مناطق أخرى”..

وأكد أن بلاده لم تقضِ على “المنظمات الإرهابية” فقط، بل بذلت جهودا كبيرة للتخفيف من آثار الأزمات الإنسانية في مناطق النزاع.

عربي21

بقايا سترات الانقاذ للمهاجرين

واقع صحي مقلق للمهاجرات والمهاجرين

جاء ذلك في أول تقرير من نوعه، صدر بتاريخ 27/1/2019 عن مكتب منظمة الصحة العالمية الإقليمي في أوروبا حول صحة اللاجئين والمهاجرين في أوروبا.

يلخص التقرير، الذي تم تطويره بالشراكة مع المعهد الوطني الإيطالي للصحة والهجرة والفقر، أحدث الأدلة المتاحة بشأن صحة اللاجئين والمهاجرين في أوروبا، والتقدم الذي أحرزته البلدان لتعزيز صحتهم، من خلال استعراض أكثر من 13 ألف وثيقة.

تقول الدكتورة سوزانا جاكاب، المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا “اليوم، تكافح النظم السياسية والاجتماعية للارتقاء إلى مستوى التحدي بهدف الاستجابة للنزوح والهجرة بطريقة إنسانية وإيجابية. هذا التقرير هو الأول من نوعه، ويعطينا لمحة عن صحة اللاجئين والمهاجرين في المنطقة الأوروبية لمنظمة الصحة العالمية، في وقت تتوسع فيه ظاهرة الهجرة عبر العالم.”

أبرز استنتاجات التقرير

يشكل المهاجرون الدوليون 10% فقط (90.7 مليون) من إجمالي السكان في المنطقة الأوروبية لمنظمة الصحة العالمية، أقل من 7.4% من هؤلاء هم من اللاجئين.

وفي الوقت الذي ترتبط فيه الأمراض المعدية عادة بالنزوح والهجرة، إلا أن التقرير يشير إلى أن هناك وعيا متناميا بأن مجموعة من الحالات الحادة والمزمنة تتطلب الاهتمام أيضا، مضيفا أن اللاجئين والمهاجرين أقل عرضة لخطر الإصابة بجميع أشكال السرطان، باستثناء سرطان عنق الرحم، وعليه فمن المرجح أن يتم تشخيص السرطان بين اللاجئين والمهاجرين في مرحلة متأخرة، مما قد يؤدي إلى نتائج صحية أسوأ بكثير من تلك التي لدى السكان المضيفين.

وبحسب التقرير فإن الاكتئاب والقلق يؤثران على اللاجئين والمهاجرين أكثر من السكان المضيفين. ومع ذلك، فإن التباين حسب مجموعة المهاجرين وفي الطرق المستخدمة لتقييم الانتشار يجعل من الصعب استخلاص استنتاجات ثابتة.

بشكل عام، يبين التقرير أن اللاجئين والمهاجرين يعانون من معدلات وفيات أعلى من نظرائهم المضيفين فيما يتعلق بالوفيات المتعلقة بالحوادث المرتبطة بمرض السكري وانتشاره، مع ارتفاع المعدلات بين النساء.

ومن ضمن استنتاجات التقرير أن من المحتمل أن يكون اللاجئون والمهاجرون أكثر عرضة لخطر الإصابة بالأمراض المعدية بسبب تعرضهم للعدوى، وعدم الحصول على الرعاية الصحية، أو حصولهم على الرعاية المتقطعة، أو الظروف المعيشية السيئة أثناء عملية الهجرة. لذلك فمن الضروري حمايتهم وضمان أن العاملين في مجال الرعاية الصحية على الخطوط الأمامية يفهمون المخاطر.

ويشير التقرير أيضا إلى أن القصر غير المصحوبين بذويهم معرضون للاستغلال الجنسي ويعانون من معدلات اكتئاب أكبر ومن أعراض الاضطرابات الناجمة عن الضغط.

يعاني المهاجرون من الذكور من إصابات مرتبطة بالعمل أكثر بكثير من العمال غير المهاجرين، بحسب تقرير منظمة الصحة العالمية عن صحة اللاجئين والمهاجرين في أوروبا.

البرلمان الألماني يصنّف 3 دول مغاربية وجورجيا "بلدانا آمنة"
وكالة الأناضول

البرلمان الألماني يصنّف 3 دول مغاربية وجورجيا “بلدانا آمنة”

مشروع القانون لن يدخل حيز التنفيذ قبل الموافقة عليه من “مجلس الولايات” الذي سبق وأن رفضه في 2017

صوت البرلمان الألماني (بونديستاغ)، الجمعة، على توسيع قائمة الدول المصنفة بأنها “بلدان آمنة”، لتشمل ثلاث دول مغاربية هي تونس والمغرب والجزائر، وكذلك جورجيا.

وذكر التلفزيون الألماني “دويتشه فيله” أن مشروع القانون حصل على موافقة 509 أعضاء، فيما صوت ضده 138 عضوا، وتحفظ أربعة.

وجاء الرفض للمشروع من قبل ممثلي حزب الخضر وحزب اليسار المعارضيْن.

وكان الحزب الديمقراطي الحر، وحزب “البديل” الشعبوي، أعلنا بأنهما سيصوتان بالموافقة، مع الائتلاف الحاكم المكون من الاتحاد المسيحي، والحزب الاشتراكي الديمقراطي.

ووفق المصدر نفسه، يُقصد بدول “المنشأ الآمنة”، تلك التي يُفترض أنه لا يوجد بها ملاحقة سياسية أو معاملة أو عقوبات غير إنسانية أو مهينة.

وسيسمح تصنيف هذه الدول بأنها “بلدان آمنة” لسلطات الهجرة في ألمانيا برفض، بشكل شبه تلقائي، طلبات لجوء رعايا هذه الدول بدون تبرير الرفض، وكذلك تسريع عمليات ترحيل المرفوضة طلبات لجوئهم.

وتأمل وزارة الداخلية الألمانية، التي يتولاها المحافظ البافاري هورست زيهوفر، أن يعتبر هذا “الإجراء مؤشرا، ويسمح بخفض طلبات اللجوء من الدول الأربعة إلى حد كبير”.

وفي السياق نفسه، أكد البرلماني هيلدغا لنده، من الحزب الاشتراكي الديمقراطي، على أهمية القواعد الجديدة، حتى لا يتم إعطاء أمل كاذب للناس المنحدرين من هذه البلدان بأن لهم مستقبلا في ألمانيا.

ووصف لنده، هذا الإجراء بأنه تعبير عن “براغماتية صحية”.

ولفت التلفزيون الألماني، إلى أن “مشروع القانون لن يدخل حيز التنفيذ قبل الموافقة عليه من مجلس الولايات (بونديسرات)، وهذه الموافقة ليست أكيدة”.

وسبق أن أخفق الائتلاف الحكومي الألماني، عام 2017، في تمرير مشروع قانون مماثل في مجلس الولايات، بسبب معارضة عدة ولايات يشارك في قيادتها حزبا الخضر أو اليسار.

برلين_الأناضول

المصدر مدار نيوز

أهم الاحداث الاقتصادية في عام 2018

إعداد: حلا سلام

إن أحداث عام 2018 كانت متنوعة ومهمة على جميع الأصعدة: السياسية والاقتصادية والرياضية وتواصل أثرها للعام الجديد، وكان الاقتصاد دائما في صدارة الأحداث مع تغيراتها التي تبقى آثارها على مدى طويل.

إليكم أبرز الاحداث الاقتصادية التي شهدها عام 2018:

أمريكا والصين: حرب تجارية بين وتبادل فرض رسوم جمركية على وارداتهما.

أمريكا: فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقوبات اقتصادية على إيران، وحظرت صادراتها وتعاملاتها بالدولار.

إيران: انهيار الريال الإيراني عقب فرض العقوبات الاقتصادية الإيرانية.

اليابان: اعتقال السلطات اليابانية باعتقال رئيس شركة نيسان كارلوس غصن باتهامات فساد، الامر الذي أثر سلباً على أكبر تحالف في سوق السيارات.

أمريكا: رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة 4 مرات بإجمالي 1%.

 

تركيا: بعد قيام تركيا باحتجاز القس الأمريكي، قامت واشنطن بفرض رسوم جمركية على واردات تركية، الامر الذي أدى انهيار الليرة التركية ووصول معدل ​التضخم​ لأعلى مستوى في 15 عاماً، بتاريخ 15 أغسطس/آب قطر تدعم اقتصاد تركيا من خلال ضخ استثمارات مباشرة بقيمة 15 مليار دولار.

وبتاريخ 14 أيلول قام البنك المركزي التركي يرفع أسعار الفائدة الى 24 في المئة في محاولة لوقف انهيار الليرة أمام الدولار.

الأرجنتين: انهيار العملة بمستوى متدني، ما دفع المركزي لزيادة معدل الفائدة عند مستوى 60%.، وبتاريخ 14 أيلول/ديسمبر قامت الحكومة بإلغاء نصف وزارات الحكومة، لمواجهة انهيار العملة.

الصين: النمو الصيني في 2018 كان الأضعف خلال 28 عام.

البتكوين: فقدت حوالي 80% من قيمتها.

الجزائر: احتياطي النقد الجزائري يخسر 15 مليار دولار في 2018.

مصر: في 30سبتمر/أيلول اعلنت مصر عن تحقيقها الاكتفاء الذاتي من الغاز، ووقف استيراده.

الصين: بتاريخ 9 آب/أغسطس أعلنت الصين عزمها فرض رسوم واردات بنسبة 25 في المئة على بضائع أمريكية بقيمة 16 مليار دولار.

كوريا الشمالية: بتاريخ 3 فبراير/شباط الأمم المتحدة تؤكد أن كوريا الشمالية حققت مكاسب تقدر بـ200 مليون دولار جراء خرق العقوبات الاقتصادية لعام 2017.

السودان: بتاريخ 27 أذار/مارس قامت قطر وتركيا باستثمار مليارات الدولارات في مشاريع اقتصادية في السودان.

 

أمريكا:بتاريخ 23 فبراير/شباط: الرئيس الأميركي دونالد ترامب يفرض أكبر حزمة عقوبات على كوريا الشمالية تستهدف اكثر من 50 سفينة وشركة نقل بحري.

 

المصدر: فوربس _ رويترز_وكالات