11

يا نساء العالم اتحدن !

ليست سرقة من كارل ولا تعديلا لقول نزار عن وحدة العاشقين ولكن هذا العالم يزداد جنونا كلما كنتن بعيدات عن القرارات فيه ، وما يلبث يأخذ خطوات متتابعة إلى الخلف ليكون موحشا وخشنا وغير آدمي.
فلتتحدنْ

لم يحفل عقد في التاريخ بمثل ما كان عليه مطلع هذه الألفية بالحديث غير المسبوق عن المرأة ودورها ومشاركتها على درجة المساواة، ولكن الكلام لا يعني مطلقا أفعالا مؤكدة، وعلى الرغم من ضم القضية النسائية كجزء من مبادئ الألفية الثالثة للبشرية، ستظل هي صاحبة الخطوة والسير على هذا الطريق الحافل بالتعب والشوك والألغام.
فلتتحدنْ

في هذا العالم من الظلم الكثير ، غابة الأقوياء لا تصنع ضعفاء في الجانب المقابل بل تصنع مستضعفين بالقهر ، وحالة رغبتهم بمغادرة ذلك الموقع تضع في دروبهم كل العراقيل ليخضعوا من جديد، هذا حال الشمال والجنوب وحال الحكومات والناس وحال الرجال والنساء ولو كنتِ سيدة في بلد جنوبي كبلادنا فعليك حمل رباعية الاضطهاد تلك الأقوياء والسلطات والرجال والنساء الذين يقدسون العبودية.
فلتتحدنْ

لا انسياق وراء وصفكن كفراشات ولا التغزل بزهرة الياسمين ولا الحديث عن النعومة والحياء والصوت الخافت، كل ذلك من زمن آخر، الحقوق تأتي بالوحدة
فلتتحدنْ

تقول البلاد أنكن أولادها ولا أعرف لم لا تقول البلاد أنكن بناتها هو فن اللغة التي تخجل من ذكركن علانية، عليكن تغيير ذلك، لقد قدمت نساء البلاد ما لا يحصى من تضحيات وان غابت عن حصاد الغلة فسيكون ذلك خذلان وأي خذلان ومادام القادم سيتحدث عن دور جديد للمرأة فلابد من وحدتها كي تضمن ألا يكون هشا وملحقا بأي شيء.
فلتتحدنْ

لا تهاني في العيد سوى تحيات العمل للمستقبل وللأفق الذي سترسمه بناتنا الجديدات.
فلتتحدنْ

هيئة التحرير

Comments are closed.