هوس التسوق عالم لا يفهمُه الرجال

هوس التسوق عالم لا يفهمُه الرجال

إعداد: هديل الشامي

يلوم معظم الرجال النساء على حبهن وهوسهن بالتسوق والإنفاق على الشراء بأشكال مبالغ فيها.

لكن ماهي تلك الدوافع وراء هذا النهم الجائر للتسوق، وما هي دوافع النساء، وما المشاعر التي يحصلن عليها بعد حملهن للعديد من الأكياس التي يفرطون في شراء ما بداخلها رغم عدم الحاجة لها أحياناً؟

هل هناك علاقة بين السعادة والتسوق؟

أشارت دراسات قامت بها إحدى الجامعات البريطانية بأن فكرة التسوق والشراء تراود المرأة كل 60 ثانية تقريباً.

وأكدت الدراسات أن تسعون في المئة من النساء يصيبهن هوس الشراء، وبينت الدراسة أن هذا الشراء يتم بمعدلات تزيد عن حاجاتهن.

ومما أكدته الدراسة هو عدم وجود سبب منطقي لذلك سوى المعاناة من القلق والاضطرابات المزاجية، وعدم وجود الاستقرار العاطفي لديهن، ومحاولة التسوق المبالغ فيه تكون ناتجة عن الحاجة لسد الفراغ العاطفي في المقام الأول.

وفقاً لتلك الدراسات فإن النساء المصابات بهوس الشراء غالباً ما يرتبط ذلك الأمر لديهن بحوادث من الطفولة، مما يشعرهن بالحاجة إلى التسوق؛ وذلك لصعوبة التحكم برغباتهن المتكررة في الحاجة للشراء.

وأشارت الدراسة إلى أن إدمان الشراء هو عارض يؤكد احتمالية وجود أكثر من مرض، وأن غالبية هؤلاء النساء يصرفن مبالغ خيالية للحصول على الشعور بالسعادة.

ويبقى حب التسوق وهوسه لغزاً يحير ملايين الرجال، أما النساء فيعتبرن التسوق مصدراً أساسياً للحصول على البهجة.

Comments are closed.