هل تكر مسبحة مذيعي قناة الميادين !!

قدّم الإعلامي اللبناني سامي كليب استقالته بشكل مفاجئ من فضائية"الميادين". وكتب على حسابه على "تويتر": "انسجاماً مع أفكاري وقناعاتي وضميري، استقلتُ اليوم من قناة "الميادين" متمنيًا لها دوام التقدم والنجاح"، ليعود ويعلن عن مشاركته في جلسة حوارية وسط بيروت، حيث يقيم الثوار بشكل يومي نقاشات وحوارات سياسية واقتصادية وفنية. وبذلك بدا كأن كليب يعلن انضماماً وإن خجولاً إلى صفوف المنتفضين في بيروت، في وقت تحافظ قناة "الميادين" وإعلاميوها على سياسة واضحة تهاجم التظاهرات في لبنان.
وبعد اسبوع تصرح لينا زهر الدين في حديث لـ"شاشات" تعليقاً على موضوع استقالتها المفاجأة : "لستُ أنا مَن يغيّر جلده، ومن المعيب تخويني أو النظر إلى استقالتي من "الميادين" بعين الرّيبة والتشكيك بانتمائي الوطني، أو بالحديث عن المال والناحية المادية. من يعرفني جيداً يعرف أنني تركتُ قناة الجزيرة، وتركتُ معها مالاً وعزّاً وجاهاً وجلستُ في المنزل لمدة سنة ونصف، قبل أن التحق “بالميادين” في مرحلة تأسيسها وأكون من مدرِّبي بعض كوادرها. فليُراجعوا مسيرتي الإعلامية على مدى 22 عاماً وليحكموا بإنصاف وضمير، بعيداً عن لغة المال المقيتة وعن كل ما هو شخصي".

ولكن ما هو السبب المباشر للاستقالة؟ تجيب بالقول: "كل ما في الأمر أنّ رؤيتي لما يجري حالياً في لبنان والعراق تختلف عن رؤية "الميادين". أين المشكلة؟ أنا مصرة أن ما يعيشه هذان البلدان هو لحظات تاريخية واستثنائية وفرصة ذهبية لإحداث إصلاحات حقيقية إذا كانت لدى الطبقة السياسية بالفعل نيات سليمة للإصلاح والتغيير. الشعب استفاق من "غيبوبته" ولم تعد تفيد معه المسكّنات".

وتضيف: "كل شخص في النهاية حرٌ أن يختار، في لحظة معينة، المكان الذي يريحه، وأنا حالياً اخترتُ المنزل والجلوس مع ابنَيّ جويل ودانيال. "الميادين" باقية معي أو بدوني، ولن أبصق في صحنٍ أكلتُ منه".

هل مُنعت فعلا من تناول الثورة في برنامجك؟ ترد بقولها: "لا تعليق".
هل كان هناك مشكلة مع القيمين على القناة او تراكمات معينة قبل الحراك الشعبي في لبنان؟ تقول: "أفضل عدم الإجابة على السؤال..".
هل صحيح ان برنامجك كان سيتوقف في نهاية العام، لهذا استقلت في خطوة استباقية؟ تردّ جازمة: "غير صحيح إطلاقاً... أنّها فبركات مضحكة... بالعكس كنا ننوي التحضير لبرنامج جديد بعدما تقدمتُ للإدارة بأكثر من فكرة".
هل ثمة بديل مهني مرتقب؟ تقول زهر الدين: "ليس لدي استعداد حالياً لافكّر بالبديل.. أنا بحاجة فعلاً لفترة راحة".
وكانت زهر الدين قد استقالت من "الميادين" معلنة عبر حساباتها على "السوشيل ميديا": "انطلاقاً من اللحظات التاريخية التي نعيشها، رأيت لزاماً عليّ تقديم استقالتي من قناة "الميادين"، متمنية لها الاستمرارية ولشعوبنا مستقبلاً أفضل. والله ولي التوفيق". كما قامت امس بالتعليق على "انستغرام" على احالة برنامجها "ندوةالأسبوع" بعد خروجها من القناة إلى احدى زميلاتها بعبارة: "بالتوفيق للجميلة مايا رزق، وأتمنّى أن تكون هذه الخطوة فأل خير عليها".